نفط عربي وعالمي

امريكا تستعد لإجلاء عمال وحفارات إنتاج النفط في خليج المكسيك بسبب العواصف

يستعد خليج المكسيك الأميركي لعاصفة قادمة من البحر الكاريبي، قد تصبح إعصارًا كبيرًا في نهاية هذا الأسبوع، ما دفع شركات النفط إلى اتخاذ إجراءات احترازية وإجلاء بعض الموظفين.

 

فقد تشكّل المنخفض الاستوائي التاسع، اليوم الخميس، بالقرب من جامايكا، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتحوّل إلى إعصار قبل المرور بالقرب من آبار النفط البحرية والوصول إلى اليابسة على ساحل جنوب شرق لويزيانا، حسبما أفادت خدمات أبحاث السلع المستقلة.

 

اقتراب العاصفة

وتعد لويزيانا هي موطن للعديد من محطات البتروكيماويات ومصافي التكرير، ولا تزال الأسواق تتعافى من الاضطرابات التي استمرت لمدة عام بسبب موسم الأعاصير العام الماضي، والعواصف الشتوية هذا العام.

 

وقال كبير خبراء الأرصاد الجوية في شركة “دي تي إن” -التي توفّر معلومات الطقس لشركات النفط والنقل البحرية-، جيم فويرستر: “هذه العاصفة لديها القدرة على زيادات سريعة في شدتها قبل أن تصل إلى الشاطئ” بسبب المياه الدافئة للغاية قبالة لويزيانا.

 

ومع اقتراب العاصفة -التي يُطلق عليها إيدا- من الساحل، قد تختار الشركات إغلاق المحطات الكيماوية والمصافي في إجراء احترازي.

 

تأثير العاصفة

إذا وصلت العاصفة إلى اليابسة في جنوب لويزيانا، فقد تُغلق بوابات الفيضان في الولاية.

 

وعندما تُغلق بوابات الفيضان، فإنه يمنع التبادل بين شركات السكك الحديدية مع الناقلات الشرقية. وقد يتسبّب ذلك في تأخير شحنات السكك الحديدية، ما يضاعف القيود اللوجستية التي عطلت الأسواق بالفعل.

 

وقد تؤدي العاصفة -أيضًا- إلى قطع التيار الكهربائي، ما قد يؤدي إلى إغلاق مجمعات البتروكيماويات في المنطقة.

 

أعاصير خليج المكسيك

 

إجلاء الموظفين

في هذا الإطار، بدأت شركتا رويال داتش شل وشيفرون، اليوم الخميس، إجلاء الموظفين غير الأساسيين من المنصات البحرية في خليج المكسيك الأميركي، قبل عاصفة من المتوقع أن تدخل الخليج في نهاية الأسبوع.

 

وقالت شل إن عمليات الإجلاء غطّت جميع ممتلكاتها الـ8 في خليج المكسيك، ونُقلت سفينة عائمة للإنتاج والتخزين بعيدًا عن الأضرار، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

 

من جانبها، أكدت شيفرون أن إنتاجها من النفط والغاز في خليج المكسيك ظل عند المستويات الطبيعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى