نفط عربي وعالمي

بعد أزمتها مع الجزائر.. المغرب قد تلجأ الي مصر والخليج لتأمين احتياجها من الغاز

  1. وجد المغرب نفسه مضطرًا للتسريع بخطط بديلة لتوفير 65% من حاجاته من الغاز الذي كان يستورده من الجزائر، بعد أن قطعت الأخيرة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

فمع اقتراب انتهاء عقد خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يمر من الجزائر عبر المغرب حتى إسبانيا، آخر أكتوبر المقبل، تزداد التحديات أمام المغرب، لإيجاد بدائل سريعة وبتكلفة مناسبة.

 

وتخطط الجزائر في هذا الصدد لاستبدال خط الأنابيب هذا، بأخر يسمى “ميدغاز” الذي يعبر البحر المتوسط، ويربط الجزائر بإسبانيا مباشرة، وفق ما أكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب.

 

وبين إمكان التوصل إلى تسوية بين البلدين الجارتين العربيتين، لابد للمغرب أن يبحث عن فرص بديلة بافتراض السيناريو الأسوأ وهو استمرار القطيعة بينهما، بما يخدم دولا أخرى.

 

الخيارات المتاحة

بالنظر إلى مزيج الطاقة في المغرب، يظهر أن الوقود الأحفوري يستحوذ على نصيب الأسد، رغم تميز الرباط بمشروعات الطاقة المتجددة.

ما يتيح للبلاد فرص بديلة على المدى البعيد، وهو ما يظهر في رؤية المملكة 2030، بالوصول إلى نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بنحو 52%.

 

يعتمد المغرب في الأغلب على الوقود الأحفوري (النفط والغاز)، لتلبية الطلب المحلي على الكهرباء.

ويمثل الوقود الأحفوري نحو 68% من قدرة الكهرباء، أما نسبة 32% الباقية فتأتي من الفحم وموارد طاقة متجددة، وهي في غالبيتها مائية وشمسية ورياح.

 

تبدو خيارات المغرب أو الفرص البديلة على المديين القصير والمتوسط، أكثر كُلفة من حيث التكلفة المادية التي سيتم تخصيصها لزيادة نسبة استيراد الغاز من الخارج بديلا عن الغاز الجزائري -الذي كان يعد الأرخص للمغرب مقارنة بالغاز المسال- فضلًا عن خسارة المغرب العائد المادي المخصص من مرور الغاز الجزائري عبر الأنبوب الذي يعبر أراضيه، بالإضافة إلى ما سيتم تخصيصه للبنية التحتية لاستقبال الغاز المسال ونقله لجميع القطاعات في الدولة.

 

وتتمثل الخيارات البديلة في:

 

زيادة نسبة الواردات الغازية من: الولايات المتحدة أو دول الخليج أو مصر

الاعتماد على نيجيريا من خلال خط أنابيب الغاز الأفريقي

زيادة عمليات التنقيب والاستكشافات

تسريع الاعتماد على الطاقة المتجددة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى